الشيخ محمد الجواهري
42
الواضح في شرح العروة الوثقى ( زكاة الفطرة والإجارة )
--> ( 1 ) حسبما ذكره في المشيخة هو « محمّد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميري وسعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب » الفقيه 4 ( المشيخة ) : 49 . ( 2 ) ذكر السيد ابن طاووس في فلاح السائل في الفصل التاسع عشر : 158 في فضل صلاة الظهر رواية عن الصادق ( عليه السلام ) في سندها محمّد بن موسى بن المتوكل وادعى الاتفاق على وثاقته ، قال ( قدس سره ) : « أقول : قد ورد النقل مزكياً للعقل فيما أشرت إليه ، فمن ذلك ما أرويه بطرقي التي قدمناها في خطبة هذا الكتاب إلى الشيخ الجليل أبي جعفر محمّد بن بابويه رضوان الله جلّ جلاله عليه مما ذكره ورواه في أماليه قال : حدّثنا موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن أبي عمير قال : حدّثني من سمع أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : « ما أحبّ الله من عصاه ثمّ تمثل فقال : تعصي الآلة وأنت تظهر حبه * * * هذا محال في القياس بديع لو كان حبك صادقاً لاطعته * * * إن المحب لمن أحب مطيع أقول : ولعل قائلاً يقول هذان البيتان لمحمود الوّراق . فنقول : إن الصادق ( عليه السلام ) تمثل بهما ورواة الحديث ثقات بالاتفاق . . . » فلاح السائل : 158 وفي طبعة مركز الانتشارات التابع لدفتر التبليغات الإسلامي في ص : 284 . ( 3 ) والسيد ابن طاووس وإن كان من المتأخرين أيضاً إلاّ أنّه لا يعتمد السيد الاُستاذ على توثيقه لو كان قد وثقه ، لأن توثيقه لا يقصر عن توثيق العلاّمة ( قدس سره ) من حيث كونه مبتنياً على الاجتهاد والحدس والاستنباط لا على الحس ، وقد يكون اجتهاده خاطأً كما ذكر ذلك السيد الاُستاذ في مقدمة المعجم 1 : 45 طبعة طهران وغير ذلك من الموارد ، وإنما يعتمد السيد الاُستاذ على نقله الإجماع على وثاقته ، فإن نقل الاجماع على الوثاقة غير التوثيق وإن كان الإجماع منقولاً ، لأنّ نقل الإجماع من المتقدمين كان أو المتأخرين - كما في نقل السيد ابن طاووس الإجماع على وثاقة محمّد بن موسى بن المتوكل في المقام - يكون متضمناً لتوثيق اشخاص آخرين من القدماء ، كما اتفق ذلك في